تأملات
ان المتامل في احوال الامة الاسلامية و اسباب ضياعها ليجد و يتاكد ان تخلفها راجع الى بعدها عن توابثها و تراجع تاطير الوحي للقضايا الفكرية
لازلنا نقتات على ما انتجه اسلافنا من العلوم كأن خطاب القران موجه لهم وحدهم و اننا معفيون من المسؤولية ومن واجب تعلم وتعليم العلم الديني والدنيوي هدا التهرب ناتج عن جهل بالدين, رجال بالدين بصرهم كليل و فهمهم له قليل يحتكرونه كما يحتكر ثلة مفاهيم الحداثة و العولمة, يتحدثون في الدين و لا يسمحون لسواهم بدلك.
هم العلماء, و دارسو العلوم الدنيوية مختصون او خبراء و بهده التسميات المصطنعة اخطأ فهم الناس للوحي "و ما يخشى الله من عباده العلماء" و اخطأ الاطباء و المهندسون و الفلكيون و الرياضيون قدرهم و مكانتهم في دين الله
ولا شك ان الدين اقوى تأثيرا من السياسة في الناس. من شأن اصلاحه اصلاح امة بأكملها. اصلاح مليار و 600 مسلم......
و منه وجب العودة الى ديننا و تجديده و لا يعني ابدا التجديد القطيعة مع الماضي بل العودة الى المنابع الصحيحة و التمسك باقوال المعصوم عليه افضل الصلاة و السلام و ترك اقوال الرجال.
ان الاسلام آخر الاديان للعالمين شامل و صالح لكل زمان و مكان هذا ما تعلمناه في المدرسة و تعلمه فقهائنا لكن تجلياته ليست سوى اعادة تاريخية لفترة من الزمن حكم فيها المسلمون و تزعمت امتهم الامم و طغت حضارتهم و ثقافتهم وكما لا نستطيع بناء بيوت على الطراز القديم بمواد البناء القديم و نسكنها في عصر ناطحات السحاب فلا يمكن ان نطبق القرآن الكريم بعقلية من كان قبلنا ....