... و لنا فيها أثر
جاهد المغاربة مع صلاح الدين الأيوبي و كلّفهم بحراسة السور الغربي للقدس و الذي عرف بحائط البراق
- سكن المغاربة بجوار هذا السور و عرف بحي المغاربة و استمر إلى أن هدمه الكيان الصهيوني بعد نكبة 1967 م.
- كان المغاربة يجاهدوب في الأندلس عاما و في فلسطين عاما.
- اشتهر المغاربة كمؤذنين في المسجد الأقصى و علماء لهم حلقات خاصة للتعليم و كان منهم المفتون لديار القدس آخرهم الشيخ سعد الدين العلمي.
- عرف المغاربة بشراستهم في الدفاع عن المسجد الأقصى و قال عن بطولاتهم صلاح الدين الأيوبي: قوم يفتكون بالعدو في البحر و يبيدونه في البر.
- أوقف المغاربة على المسجد الأقصى و أرسلوا الزيت لإنارته. (عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه و سلم قالت: قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس، قال: أرض المحشر و المنشر، ائتوه فصلّوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه فمن فعل كمن أتاه. أحمد و أبوا داود.)
- كانت عادة المغاربة يعرجون على المسجد الأقصى أثناء حجهم.
و لا تزال الحاجة إلى جهود المغاربة.
...