زينب الحصيني........."بوعزيزي" الثورة السورية
فداك زينب
بنت الثمانية عشر ربيعا فتاة مثلي و مثلك... كانت تحلم بمستقبل مشرق.. أمل والديها
ماتت تحت التعذيب.. سلخوا جسدها ... و قطعوه أربعا
استشهدت زينب و باشتشهادها ستحيي شعبا كاملا ... ليزداد قوة و إصرارا أمام الديكتاتور
إن العين لتدمع و القلب ليحزن وإنا لفراقك يا زينب لمحزونون
لا تحزني أم زينب فإن موعدها الجنة
Publicité