اللهم اهدي اوباما و ساركوزي و بيريز للاسلام يارب العالمين

Publié le par ET si ?

 

 

 

 

03

أكيد العنوان غريب لكنه ليس أغرب من دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم اللهم اهد أحد العمرين

فالعمرين كانا في ذلك الوقت من أهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم

و من هنا نفهم استغراب الصحابة عليهم رضوان الله جميعا

إن فهم السيرة النبوية فهما جيدا يستلزم إذا إسقاط أحداثها على عصرنا الحالي

كمايستلزم فهم آيات القرآن الكريم ضبط أسباب النزول و الظروف العامة

فحين يسمح رسول الله صلى الله عليه و سلم للناس بامتلاك أي أرض شرط إعمارها و إصلاحها لا يعني أن أي شخص يوفرهذا الشرط اليوم تكون الأرض من حقه طبقا للسنة النبوية

ولكن يجب أولا فهم الظروف التي أعطى فيها الرسول صلى الله عليه و سلم هذا الأمر باعتباره قائدا لدولة ناشئة

و باعتبار امره تشجيعا لعمارتها و ازدهارها

إنه أمر اعطاه الرسول صلى الله عليه و سلم يندرج ضمن تصرفات الرسول عليه الصلاة و السلام بالإمامة ( و هو عنوانلكتاب للدكتور سعد الدين العثماني القيادي في حزب العدالة والتنمية و الذي يعالج فيه نفس الإشكاليه ) أي أنها غير ملزمة

الإتباع اذا اختلفت ظروف الدولة

هذا أكبر تجلي لأهمية التفكير ثم التفكير في الإسلام

و هذا ما ينقص السلفيين التقليديين الذين يطبقون النص القرآني و الحديث الشريف تطبيقا حرفيا دونما اعتبار للظروف والمصالح و مقاصد الشريعة العليا فيجعلون من الدين حجرا صلبا تبدو صلابته أكثر في أضحوكة فتاويهم

ومن هنا تظهر أحقية مدرسة المقاصد بالاتباع فهي تطبق النصوص على ضوء الظروف

ومنها لا مفر يكون مجددوا الدين الذين يبعثهم الله عز وجل ليجددوا لنا أمر ديننا

 

 


Publié dans ديننا

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article