أحلام مشروعة .... الحلقة الثالثة

Publié le par ET si ?

 

الحلقة الثانية

 

 

http://pointdebasculecanada.ca/resizer.php?imgfile=img/jpg/Femmes_egyptiennes2.jpg&max_width=476

 

 

 

مر أسبوع على الفتى معتكفا داخل غرفته ، وحيدا لا يكلم أحدا لم تسأل كلثوم و لم تتدخل

،

بل تركته حتى خرج أخيرا ، تصورت نفسها مكانه كم تمنت ألا يقطع عليها أحد خلواتها ، فتركته,,,

بعد أسبوع خرج من غرفته ,,

خرج بلحية طويلة و جلباب قصير

, ;صار له أصدقاء جدد يتشابهون

نفس الثيات نفس اللحية

صار يتحدث مثلهم، ماشاء الله ، الحمد لله و بارك الله فيك صارت كلها تطبع كلامه

كلامه كله صار عن الأمة و فلسطين

عن حالها المبكي و عن ماضيها المجيد

عن انتشار المنكر ، عن تبرج النساء و دعارة النساء عن سخط على النساء

"و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنا ها تدميرا" كان يقضي أغلب وقته في المسجد مع أصحابه الجدد

إلى الآن لم يؤثر تغيره عليها لم يمسسها لا من بعيد و لا قريب

لكنه ذات يوم بعد أن رجع من مجلسه المعتاد و بدون مقدمات

خيرها بين النقاب أو الطلاق ,,

دون أن تفكر إختارت النقاب إختارت أن تغطي وجهها ، كما تغطي داخلها ، على أن تفكر في مأوى آخر ، أن تبدأ حياة جديدة .. حياتها هذه كانت شقية لكنها لم تكن مستعدة لتخاطر بها فتجد نفسها أمام أخرى أشقى

نقابها لم يغير شيئا في الدنيا ، لم تكن جميلة .. و لم تفتن أحدا يوما

نقابها حافظ على زواجها و حقق رغبة زوجها أو بالأحرى رغبة أصدقائه ومنذ ذاك بدأ يجبرها على حضور جلسات مع زوجات أصدقائه,,,كانت بطبعها ميالة للعزلة للتتأمل و تفكر ,, كانت تؤمن بما قاله شابلن يوما :" الحياة قد تصبح رائعة إذا تركك الناس و شأنك" ..

لكنها كانت مرغمة على حضور تلك المجالس

يجتمعن في بيت إحداهن و تخطب فيهن أخرى ...

تعظهم في أمور دينهن وتحدثهم في السيرة والحديث

تستمع كلثوم جيدا لكنها لاتنفعل و لا شئ يثير مشاعرها

الامر عندهم اما حق او باطل و الموقف اما هدى او ضلال و الالوان اما ابيض او اسود و الحاكم اما ملاك او شيطان و الشخص اما مسلم او كافر

الاشياء بسيطة حاسمة جاهزة جازمة شهيتهم مفتوحة للتحريم..

يحرمون على زوجها فيحرم عليها.. حرام حرام حرام. ..

الفتيات في هذا الوسط الذكوري مثلها تماما مع اختلاف ايديولوجي بسيط هن أيضا خاضعات للآباء ثم الأزواج

لكنها لم تلبث كثيرا في هذا الجو الجديد ...

صباح ذاك اليوم الحار ,,,

طلقها ...

هذه المرة دون أن يخيرها... لقد طلقها

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article