تكبر و تنسى أو حين تصير السادية موضة رمضان ..

Publié le par ماذا لو ؟؟؟؟

-----copie-2.jpg

 

 

حين نضحك لمعاناة الآخر حين نقهقه و الآخر يبكي حين نمرح و الآخر يتألم .. حين نتجرد من الأحاسيس حينها نتأكد أن الانسان لن يعلو على أن يكون حيوانا ناطقا تغلب عليه غريزته ..غريزته التي يحجبها بالثقافة في حين نراها مكشوفة لدى الحيوان ...هذا ما درسونا اياه في حصص الفلسفة و ما كنا دائما ننكره بدعوى انا الانسان خلق على الفطرة الفطرة السليمة ... الانسان فطر على الخير  لا على الشر

دائما أتسائل و أكره ما أنا عليه حين أكون وسط العائلة على مائدة الافطار أمام القناة الثانية نشاهد الكاميرا الخفية " تكبر و تنسى

" ..

نضحك و نضحك على سائق طاكسي اتهموه بارتكاب حادثة سير نضحك أكثر حين يصرخ هو أكثر

نضحك على عامل بسيط "يقفقف" أمام سفاح

نسخر من رجل مرعوب من الجن و يهتف دون شعور...

أأصبحنا ساديين نتلذذ لعذاب الآخرين أم يجرنا برامج سليم الشيخ الرمضانية لنصير كذلك..؟؟؟؟؟؟

وبعد ثلاثين يوم من رمضان ثلاثين يوما من الضحك غير البريئ لسان حالنا سينطق بما صار جزءا من لاواعينا فنقول عيشها ببساطة و اضحك تضحك لك الدنيا

نقصد اضحك على خوك راه غادي يضحك عليك 

Publié dans تاملات

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article