تأملات

Publié le par mada-law

 

ta2amolate

 

قالها الصادق الأمين منذ مئات السنين 'الخير في و في أمتي إلى أن يرث الله الأرض و من عليها'، ياما تأملات في هذه الكلمات، و أقلقتني تلك العبارات 'خير أمة أخرجت للناس ' ، ياما تسائلات في سكون، في وحدة و ذهول، فارقني النوم و أنا أتأمل في هذا الكون، علني أجد جوابا، أبكي بلا دموع، أصرخ في صمت؛ أنحن خير أمة أخرجت للناس؟ فأين تلك الخيرية؟ هل بقدناها من صبيحة و عشية، هل ضيعنا الأمانة التي ساقها لنا خير البرية ؟ بأي وجه نلقاه و ما جوابنا إذا سئلنا عن الخيرية ، أهذه هي الأمة المحمدية! أتعبتني هذه التساؤلات وما عدت أدري أهي تساؤلات عادية أم وساوس شيطانية، لأن كلام المصطفى وحي من رب البرية صالح في كل زمان و مكان إلى زوال البشرية. أعياني التفكير إلى أن جاءت ثورة الياسمين، خرج شباب كله عزم و تصميم، للإصلاح و التعمير، لطيّ صفحة الذل و الهوان و رفع راية التنمية بالإيمان، صدقت يا رسول الله، كيف ألفنا حياة الذلّ و الإستبدادية، كيف قبلنا بالظلم و الديكتاتورية، كيف رضينا بالقمع و التبعية، و نحن خير أمة أخرجت للبشرية، توالت الثورات خرج الناس شيبا و شبابا، رجالا و نساء ا، قادتهم فطرتهم السليمة، قادتهم تلك الخيرية، صدقت يا رسول الله، خرج الرجال و النساء على حد السواء، وحّدوا النداء، 'التنمية بالإيمان'، فلم يتأخر الفرج من ربّ السماء، لرفع داء الذلّ و الهوان، وإعلاء لواء الحرية و الكرامة، خرج الناس من عفويّة، يطلبون التغيير بسلمية، و العالم ينظر في ذهول، لشباب كلهم عزم و تباث، رغم كلّ المؤامرات لطمس الهوية، و زرع الأفكار الغربية، رغم كلّ الخدع الصهيونية لزرع الميوعة و الإباحيّة، لم يخرج شباب التغيير إلا بشعار التكبير،أبانوا للعالم أجمع عن خيرية هذه الأمة، صدقت يا رسول الله، وقف العالم في ذهول، كيف يتوحد الشباب و الكهول، كيف تنهض أمة بعد عقود من الفتور، رغم كل الكسور و الجروح، رغم كل الضربات المتوالية بلا ضمور، نعم إنها الخيرية بعد هذه الأحداث التي جرت من حولي، وجدت تفسيرا لتساؤلات أعيتني، صدقت يا رسول الله ' الخير في و في أمتي لى أن يرث الله الأرض و من عليها '
فأسئل الله العلي القدير أن يقبل شهداء التحرير، و أسئله الإخلاص لكل من شارك في الإصلاح و التغيير

Publié dans تاملات

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article