قراءة في حق الافطار العلني في رمضان

Publié le par mada-law

iftar

 

في السنوات الاخيرة احتد النقاش حول هذا الموضوع حركة مالي تتمسك بهذا الحق و تراه مشروعا على الناس و الدولة ضمانه قبل كل شئ و تعرضت الحركة

للقمع من طرف السلطات و التذمر و التنديد من طرف المواطنين اغلبية المغاربة الذين راوا في هذه المبادرة الجديجة الحداثية الحقوقية جرحا لمشاعرهم و ضربا

في عرض ثالث ركن من اركان الاسلام فهل غير الدستور الجديد في هذا الصدد

لقد اكد الدستور  الجديد على اسلامية الدولة و اكد ايضا على حرية ممارسة الشرائع الدينية ننطلق اذا من اسلامية الدولة ننطلق من شريعتنا السمحة فنقول ان

الاسلام كان و لازال اول ضامن لحرية اداء الشرائع الاخرى و كما وضحنا في المقال السابق عن حكم الردة انه حكم غير قابل للتطبيق في عصرنا الحالي بعد ان

اصبح عدد المسلمين 1600 مليون اصبحت الحريات مكفولة مى خلال مجموعة من المنظمات الدولية اصبح الاسلام منتشرا ولم تعد الدول الاسلامية تلك الدولة

الفتية في المدينة تغير الاوضاع يغير الاحكام نعود الى سماحة الاسلام و نتذكر

 اقباط مصر حين استنجدوا بعمر بن الخطاب و كانوا بروتستانا من الرومان الكاثوليك فاستجاب امير المؤمنين و بعث لهم جيشا كاملا انتصر بفضل الله عز و جل

وبعد ان كانوا الوفا معدودة صاروا ملايين ,..... فما اعظم سماحة ديننا

الامثلة كثيرة غير قابلة للحصر

اليوم الكل متفق على حق اي كان في الافطار في رمضان بسرية تامة في مكان خاص حتى لا تجرح مشاعر الصائمين ..

يعارض الافطار العلني في رمضان ثلاث فئات

الدولة من خلال مرجعيتها الاسلامية و الفصل 222 من قانون الجنايات الذي يعاقب بالحبس كل مفطرعلنا في رمضان

العلماء و الفقهاء و يبررون رفضهم بخوفهم من نشر الفتنة في البلاد خاصة في صفوف الشباب الطائش و الفتنة اشد من القتل

هؤلاء جبناء و كسالى مع احترامي الكبير لهم

تقوقعهم و انعزالهم في مساجدهم و حرابهم هو من جعلهم يرفضون مع قليل من ضعف الايمان هذا الرد طبيعي

اذا كانوا فعلا يؤمنون بالله و باحقية الاسلام و بانه دين الحق و اخر الاديان فما عليهم الا الخروج و الدعوة الى اللة كما يدعوا الاخرون الى الافطار

و الفئة الثالثة هي المواطنون اغلبية المغاربة الذين يروا في فتح المقاهي في شهر القران و حرية الافطار العلني فيما هم صيام و هم ينتمون لبلد اسلامي سكانه

مسلمون متمسكون بعقيدتهم انتهاكا لكرامتهم فحرية الاخر تنتهي عندما تبدا حريتهم

   ...

 الدولة مقدور عليها و الفقهاء مقدور عليهم و المواطنون صاروا اكثر و عيا يظهر هذا جليا من خلال مشاركتهم الواسعة في الاستفتاء الاخير

فهل سيغيروايوما رايهم ؟

وحدها الايام كفيلة باخبارنا

لا حول ولا قوة الا بالله !!

Publié dans ديننا

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article