ليس دفاعا عن 20 فبراير ... و لكن دفاعا عن الشعب المغربي المجيد

Publié le par ET si ?

 

 

 

http://www.afrik.com/local/cache-vignettes/L500xH279/arton22083-ab8ce.jpg

 

و أنا أشاهد كما تعودت مساء كل أحد فيديوهات المسيرات الاحتجاجية التي تقودها حركة عشرين فبراير
أثارني شعار مفاده أننا لا نريد أن تتكرر سنوات الرصاص فلنضع أنفسنا أمام شخص عانى في هذه السنوات ألن يخرج و يصرخ  خوفا علينا و حماية لنا من احتمال يلوح
في الأفق أن نعيش ما عاشه و نعاني معاناته
أليس شجاعة منهم أنهم خرجوا دون خوف و رغم الانتقادات الكثيرة الموجهة إليهم يعبروا عن رأيهم ؟
مع أن أغلب قادتهم الشباب لا يعرفون ما يريدون بالضبط
منهم من يخرج للشارع كل أحد يشكك في نزاهة الانتخابات و يدعو الناس للمقاطعة و يشارك في الحملة الإنتخابية لأحد الأحزاب اليسارية
 ومنهم من تورط في قضايا التطبيع مع الكيان الصهيوني

كل هذا لا يهم
و لا حتى التطرف الذي ينتمي إليه أغلب أفراد الحركة ، التطرف النهجي أقصى اليسار و التطرف العدلي أقصى اليمين .
يوجد ولو بنسبة جد قليلة مواطنون أحسوا بالظلم أحسوا بالتهميش أحسوا بالحقرة و خرجوا من تلقاء أنفسهم دون تأطير من أي أحد
ذاقوا ذرعا بهذا المغرب الذي يقهر أبنائه، هذا المغرب الذي يقتل أحبائه
كل انتخابات يصوتون و يثقون ثم يخذلون فما الذي يجعلهم يعاودون الثقة
لم يلمسوا شيئا حتى بعد الدستور الجديد
أصعب شئ أن نضع أنفسنا مكانهم
أقل شئ كنا سنفعله ما فعلوه
فلنكن صادقين مع أنفسنا و لو لمرة
لا أحد ينكر أنه ليس من حقهم أن يتحدثوا باسم الشعب كما لا نستطيع أن ننكر أن  الشعب ليس من حقه أن ينعتهم بالخونة و المندسين
أردنا أو كرهنا هؤلاء منا ، مواطنون مغاربة من حقهم التعبير عن رأيهم حتى ولو كان مخالفا لتصوراتنا
و ليس من حق المخزن في أي حال من الأحوال أن يجردهم من هذا الحق
كما فعل مع مجموعة من المدونين المغاربة و فعل مع الفنان الشاب معاذ الحاقد الذي عبر بكل جرأة عن آرائه السياسية التي حتى لو اختلفنا معه حولها لا يمكننا أن نمنعه من

التعبير عنها 
لا أحد يستطيع أن ينكر دورهم الجبار في الإصلاحات السياسية التي عرفتها بلادنا
ولا نستطيع أن ننكر أنهم السبب وراء هذه الانتخابات المبكرة
بدل أن نتحد ونقف جنبا إلى جنب نتعارك و نتنابز و الخاسر الوحيد نحن ، الشعب المغربي المجيد 

يحيى الشعب بمختلف تياراته .... يحيى الشعب المغربي المجيد

 

 

 


Publié dans سياسة

Commenter cet article